30‏/03‏/2012

الشريط المفبررك باسم "الدنيا" تحت عنوان: قناة «دنيا» الحكومية: مباراة برشلونة وريال مدريد خطة تهريب للأسلحة

أقدم "معارض" رخيص وحقير ونذل ، وهذا أقل ما يقال فيه ، على فبركة وتصنيع شريط فيديو يحاكي برنامج "التضليل الإعلامي " الذي تبثه قناة "الدنيا"( بالمناسبة البرنامج  يتمتع بمستوى مهني عال) . الشريط ، الذي انتشر عبر العالم ، العربي والأجنبي، كما تنتشر النار في الهشيم ، وكلكم أصبحتم تعرفونه ، يتعلق بفريق برشلونة.


كان أول وغد وضيع  أقدم على إعادة نشره صحفي في "البيان" الإماراتية ، قبل أن يلحق به قطيع الأوباش في وسائل الإعلام الأخرى وصولا إلى كبرى الصحف الغربية (مثل تلغراف). وإذا كنا نغفر للصحف الغربية سقطتها الغبية ، فلأنها لا تعرف القناة أصلا ولا صوت المذيع الأصلي ، المميز جدا والذي لا يمكن أن تخطئه الأذن. ولكن كيف يمكن أن تغفر للسافل ابن السافلة الذي فبرك الشريط ، والسفلة الآخرين في "العربية" وغيرها ممن يستمعون إلى البرنامج نفسه يوميا لأنه يصطاد فضائحهم!؟ بل كيف نغفر لأساتذة جامعات وأطباء ومهندسين ومحامين وضعوه وتداولوه على صفحاتهم كما لو أنهم قطيع من البهائم درسوا في حظيرة شيخ مشعوذ وليس في جامعات!؟
الشريط يستطيع أي شخص لديه ولو حد أدنى من الفطنة أن يكتشف فبركته من خلال علامتين فارقتين ، أولاهما أن " لوغو" قناة "الدنيا" جرى قصه من فيديو آخر ولصقه على الفيديو المفبرك ( لوغو "الدنيا" خلفيته شفافة ولا خلفية زرقاء له ، و المربع داخله مفرّغ ، وبالتالي فهو يأخذ لون الشاشة الخاص بكل برنامج ، بينما خلفيته زرقاء في الشريط المفبرك). أما العلامة الثانية فهي ـ كما قلنا ـ صوت المذيع مقدم البرنامج ، إذ من الواضح حتى لأي كائن يمشي على أربع وذي طماشات أنه لا علاقة له به ولا يمت لصوته بصلة! ولكن ماذا تفعل إذا كان الساقط الذي فبرك الشريط أو تداوله مدفوعا بالكراهية والحقد وتحركه غريزة كلب أجرب أو ضبع مكلوب!؟ في هذه الحال لا شفاء لدائه .. أبدا.

اقرأ المزيد :




0 التعليقات:

إرسال تعليق

Syria - Find me on Bloggers.com