15‏/04‏/2012

ميليشيات برهان غليون تنفذ أول عملية اغتيال لرجل دين على خلفية مذهبية: مقتل إمام حسينية في السيدة زينب بدمشق


أقدمت ميليشيات "المجلس الوطني السوري" الذي يترأسه برهان غليون على ارتكاب أول جريمةاغتيال على خلفية مذهبية منذ شرّع "المجلس" حمل السلاح واعتبر " الجيش السوري الحر" جناحا عسكريا له. وجاء في معلومات أوردتها قناة "العربية" أن الشيخ سيد ناصر العلوي ، خطيب وإمام حسينية "الحوزة العلوية" في منطقة السيدة زينب بدمشق اغتيل الليلة الماضية . ونقلت القناة عن أفراد أسرته قولهم إن شخصا أطلق رصاصة واحدة في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت دمشق على وجه الضحية أمام منزله في منطقة السيدة زينب في دمشق. وأضافوا أن المعتدي كان برفقة مجموعة من الأشخاص وأنه أطلق النار من مسافة قريبة من المجني عليه، واصفين العملية بـ"الإعدام".ونقل العلوي الى مستشفى المجتهد في دمشق حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
وبحسب القناة، فإن الضحية "أفغاني الأصل وسوري المولد وكان ناشطاً في تأمين المساعدات للعائلات المتضررة المهاجرة الى منطقة الزينبية بسبب الأحداث الأخيرة وعمليات التهجير التي نفذتها جماعات مسلحة متطرفة في مناطق عدة من سوريا."

يشار إلى أن "جبهة النصرة" ، وهي تنظيم "القاعدة" في بلاد الشام والعمود الفقري لـ"الجيش السوري الحر" في دمشق وما حولها، كانت أعلنت قبل يومين من أحد  المساجد القريبة من المنطقة " الجهاد ضد الشيعة والنظام النصيري" في سوريا ، بحسب ما ورد في خطبة إمام المسجد المعتقد أنه " أبو محمد الجولاني" ، زعيم التنظيم.

اقرأ المزيد :




1 التعليقات:

إن سوريا منذ أكثر من سنة وهي تمرّ في أزمة، وقد تفاقمت شيئاً فشيئاً، حيث إبتدأت الثورة بمظاهرات ثم تصاعدت إلى القتل والنهب والسرقة، ومن بعدها إغتيال الشخصيّات العسكريّة والسياسيّة والإعلاميّة والدينيّة.
كما أن الحكومة تعرف جيّداً أن الأزمة لن تهدأ بيوم وليلة بشكل مفاجئ، إذ أن العكس هو الصحيح.
كما أنها تعلم أن منطقة السيدة زينب منطقة تغاير المناطق الأخرى من سوريا كـ " حمص وحماة ودرعا وغيرها "، لأنها متعددة المذاهب والاتجاهات السياسيّة والدينيّة والقوميّة، فإنك تجد فيه العربي والأجنبي، السوري وغيره، كما أنه يحوي من شتّى محافظات سوريا.
وحدوث مشاكل في منطقة السيدة زينب تؤثّر على المحافظات والمدن السورية أجمع، بل تهدئة الأزمة فيها أصعب بكثير بالنسبة للمناطق الأخرى، والنزاعات فيها عصيبة حيث أنها تتفاقم بشكل سريع كمّاً وكيفاً.
لذلك كان اللازم على الحكومة والنظام السوري أن يوفّروا الحماية الكافية للمراكز الدينيّة فيها وللشخصيّات البارزة، وذوي النفوذ وأصحاب المناصب الحسّاسة في المجتمع.
لذلك فقد وقعت الحكومة في خطأ فادح إزاء عدم حماية الشخصيّات المهمّة.
وإستشهاد الخطيب والأستاذ وإمام الجماعة في الحوزة العلميّة الزينبيّة السيد محمد ناصر العلوي وصمة عار على جبين الحكومة، لأنها لم تحمِ السيدَ المغدور من يد الإرهابيين.
فالحكومة السوريّة هي المسؤولة عن دم الشهيد السيد محمد ناصر العلوي، ومسؤولة عن إغتيال أيّ شخصيّة مهمّة، وعن أيّ تفجير يحدث في منطقة السيدة زينب.

محلل سياسي أردني

منقول

إرسال تعليق

Syria - Find me on Bloggers.com